السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )
27
نهاية الوصول الى كفاية الأصول
على الخارجيات ، لامتناع صدق الكلي العقلي عليها حيث لا موطن له إلا الذهن ، فامتنع امتثال مثل « سر من البصرة » إلا بالتجريد وإلقاء الخصوصية هذا مع أنه ليس لحاظ المعنى حالة لغيره في الحروف الا كلحاظه في نفسه في الأسماء وكما لا يكون هذا اللحاظ معتبرا في المستعمل فيه فيها ، كذلك ذاك اللحاظ في الحروف كما لا يخفى ، وبالجملة ليس المعنى في كلمة « من » ولفظ الابتداء مثلا إلا الابتداء فكما لا يعتبر في معناه لحاظه في نفسه ومستقلا كذلك لا يعتبر في معناهما لحاظه في غيرها وآلة